الاثنين، 17 أكتوبر 2016

انت تبصق في وجه بلدك

قالت:
تفاءلت عندما أسموها القاهرة الجديدة ، وظننت اننى سوف أجد فيها صورة عصرية للقاهرة السابقة المتألقة التي كانت تضاهي بجمالها بعض العواصم الغربية ،فإذا بي أتلقى الصدمة  تلو الأخرى من سكان القاهرة الجديدة الذين لم يغيروا شيئا من عاداتهم القديمة على الإطلاق.
رأيت أبا شابا يصحب طفليه الى احدى الحدائق الجميلة ليلعبا وينطلقا  وراء الفراشات والعصافير .وبعد فترة اخذ الطفلان يجمعان بعض الزهور، ثم تأهبا للعودة ، فإذا بهما يلمحان من أبيهما حركة قذرة ، فقد بصق الاب على الارض .
قلت:
يا ايها الشاب الذى يبدو متعلما ، كيف ستعلم طفليك النظافة وانت تبصق على الارض في اماكن عامة؟
من الواضح انك لا تهتم باقتناء منديل  ، فأين المناديل الورقية ؟
الا تعلم ان صغارك سيقلدون أفعالك عندما يكبرون؟ وكيف إذن ستعاقبهم على قذارة أيديهم او ملابسهم وقد رأوك تبصق في وجه بلدك؟
أجل بلدك الذي هو بلدهم وبلد جميع اطفال جيلهم.
انك تستهين بهم وتبصق في وجه مستقبلهم ومستقبل اطفال سكان القاهرة الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق