قالت:
لك
الله يا القاهرة الجديدة.
حباك الله العزيز القدير بطقس معتدل وحدائق غناء ومساكن جميلة، ثم ابتلاك بسكان بعضهم آية في ضعف التحضر.
فشوارعك
لا يضاهي نظافتها إلا أكوام النفايات، ولا يفوق اعتدال طقسك الا كثرة المكيفات
التي تلوث هوائك العليل فترتفع حرارة جوك صيفا، بسبب إصرارهم على عدم الاكتفاء بالمراوح الكهرباءية ، ناهيك
عن درجات الذكاء تحت الصفر لدى بعض سكانك، شىء لا يفوق العقل ، بل يفوق التغير المناخي الذي أصاب كوكب الارض.
مثلا ، عندما
يتطاول بعض فروع شجرة جريئة، ويحشر نفسه في شباك او مكيف بعض سكانك، يتهجم الساكن
الذكي بالفأس على نصف الشجرة فيتخلص منه بدلا من أن يقص بعض الفروع المعتدية.
وما
هي الا بضع سنين يا مسكينة وتصبحين جرداء الا من الطبيعة الخرسانية مثلما جرى في القاهرة
القديمة.
قلت:
لك الله يا القاهرة الجديدة... ولنا.