قالت:
ليست
المرأة سر نجاح الرجل فحسب، فمن أم حنون ومضحية إلى أخت نشيطة ومساعدة، أو حبيبة منتظرة
وصابرة ثم زوجة محبة ومتفانية، فهي الدافع المستمر لمجهودات الرجل في تحصيل الرزق.
قلت:
اذن
فالمرأة هي كل ما يشغل فكر الرجل !
قالت:
الى أن
دار الزمن وطورت المرأة قدراتها وتفكيرها وصارت تنافس الرجل في الوظائف والحرف
والاعمال، فأصبحت هي سبب قلق الرجل ومحور جهوده للوصول الى مصدر الرزق قبل أن
تسبقه المرأة في الحصول على المناصب والفرص .
سألت:
وهل من
حل عادل؟
قالت:
اذا تقبل
كل منهما حقيقة تطور الزمن، والتنافس الشريف، واعترف بوجود الاخر دون استعلاء أو سخرية،
ثم تصالحا معا على الارتقاء سويا بمستوى الحياة بدلا من تدميرها.